سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا} [النساء: 91] يعني بذلك جل ثناؤه: فإن لم يعتزلوكم أيها المؤمنون هؤلاء الذين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم، وهي كلما دعوا
إلى الشرك أجابوا إليه، ويلقوا إليكم السلم، ولم يستسلموا إليكم فيعطوكم المقاد ويصالحوكم. كما: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم} [النساء: 91] قال: " الصلح. {ويكفوا أيديهم} [النساء: 91] يقول: " ويكفوا أيديهم عن قتالكم {فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم} [النساء: 91] يقول جل ثناؤه: فإن لم يفعلوا