سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك خير وأحسن تأويلا} [النساء: 59] يعني بقوله جل ثناؤه: {ذلك} [البقرة: 2] فرد ما تنازعتم فيه من شيء إلى الله والرسول، خير لكم عند الله في معادكم، وأصلح لكم في دنياكم، لأن ذلك يدعوكم إلى الألفة، وترك التنازع والفرقة. {وأحسن تأويلا} [النساء: 59] يعني: " وأحمد
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وأحسن تأويلا} [النساء: 59] قال: «حسن جزاء» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد، مثله حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ذلك خير وأحسن تأويلا} [النساء: 59] يقول: «ذلك أحسن ثوابا وخير عاقبة» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وأحسن تأويلا} [النساء: 59] قال: «عاقبة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ذلك خير وأحسن تأويلا} [النساء: 59] قال: " وأحسن عاقبة. قال: والتأويل: التصديق "