سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك خير وأحسن تأويلا} [النساء: 59] يعني بقوله جل ثناؤه: {ذلك} [البقرة: 2] فرد ما تنازعتم فيه من شيء إلى الله والرسول، خير لكم عند الله في معادكم، وأصلح لكم في دنياكم، لأن ذلك يدعوكم إلى الألفة، وترك التنازع والفرقة. {وأحسن تأويلا} [النساء: 59] يعني: " وأحمد
موئلا ومغبة، وأجمل عاقبة. وقد بينا فيما مضى أن التأويل: التفعيل من تأول، وأن قول القائل تأول: تفعل، من قولهم آل هذا الأمر إلى كذا: أي رجع؛ بما أغنى عن إعادته وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ١٨٧