سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير} وهذا تعزية من الله جل ثناؤه نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم على الأذى الذي كان يناله من اليهود وأهل الشرك بالله من سائر أهل الملل، يقول الله تعالى له: لا يحزنك
وقد: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: {فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك} [آل عمران: 184] قال: «يعزي نبيه صلى الله عليه وسلم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك} [آل عمران: 184] قال: «يعزي نبيه صلى الله عليه وسلم» وهذا الحرف في مصاحف أهل الحجاز والعراق: {والزبر} [آل عمران: 184] بغير باء، وهو في مصاحف أهل الشام: (وبالزبر) بالباء مثل الذي في سورة فاطر