سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} [آل عمران: 135] يعني بقوله جل ثناؤه: {والذين إذا فعلوا فاحشة} [آل عمران: 135] أن الجنة التي وصف صفتها أعدت للمتقين، المنفقين في
ذكر من قال ذلك: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: ثنا حبان، قال: ثنا حماد، عن ثابت، عن جابر: {والذين إذا فعلوا فاحشة} [آل عمران: 135] قال: «زنى القوم ورب الكعبة» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {والذين إذا فعلوا فاحشة} [آل عمران: 135] " أما الفاحشة: فالزنا " وقوله: {أو ظلموا أنفسهم} [آل عمران: 135] يعني به: فعلوا بأنفسهم غير الذي كان PageEndV06P062 ينبغي لهم أن يفعلوا بها. والذي فعلوا من ذلك ركوبهم من معصية الله ما أوجبوا لها به عقوبته