سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وبآءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} يعني بقوله جل ثناؤه {ضربت عليهم الذلة}
كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {إلا بحبل من الله} [آل عمران: 112] قال: «بعهد» {وحبل من الناس} [آل عمران: 112] قال: «بعهدهم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس} يقول: «إلا بعهد من الله، وعهد من الناس» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد، عن عثمان بن غياث، قال عكرمة: يقول: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس} [آل عمران: 112] قال: «بعهد من الله، وعهد من الناس» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس} [آل عمران: 112] يقول: «إلا بعهد من الله، وعهد من الناس» حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس} [آل عمران: 112] يقول: «إلا بعهد من الله، وعهد من الناس» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس} " فهو عهد من الله، وعهد من الناس، كما يقول الرجل: ذمة الله، وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهو الميثاق " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: {أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس} قال: «بعهد من الله، وعهد من الناس لهم»