سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} [آل عمران: 97] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه قراء الأمصار: {فيه آيات بينات} [آل عمران: 97] على جماع آية، بمعنى: فيه علامات
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {فيه آيات بينات مقام إبراهيم} [آل عمران: 97] " أما الآيات البينات: فمقام إبراهيم " وأما الذين قرءوا ذلك: (فيه آية بينة) على التوحيد، فإنهم عنوا بالآية البينة مقام إبراهيم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٥٩٩