سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين} [آل عمران: 96] PageEndV05P590 اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: إن أول بيت وضع للناس يعبد الله فيه مباركا وهدى للعالمين، الذي ببكة، قالوا: وليس هو أول بيت وضع في الأرض، لأنه قد كانت قبله بيوت كثيرة
ببكة مباركا. فالبيت عندهم من صفته «الذي ببكة» ، و «الذي» بصلته معرفة، و «المبارك» نكرة؛ فنصب على القطع منه في قول بعضهم، وعلى الحال في قول بعضهم، و «هدى» في موضع نصب على العطف على قوله «مباركا»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٥٩٨