سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك يفعل الله ما يشاء} يعني أن زكريا قال إذ نادته الملائكة: {أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين} [آل عمران: 39] {أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر} [آل عمران: 40] يعني
من بلغ من السن ما بلغت لم يولد له؛ {وامرأتي عاقر} [آل عمران: 40] والعاقر من النساء: التي لا تلد، يقال منه: امرأة عاقر، ورجل عاقر كما قال عامر بن الطفيل: [البحر الطويل]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٣٨١