سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين} [البقرة: 264] يعني تعالى
ذكره بذلك: {يا أيها الذين آمنوا} [البقرة: 104] صدقوا الله ورسوله، {لا تبطلوا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٤ · ص ٦٥٨