سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولو شاء الله لأعنتكم} [البقرة: 220] يعني تعالى ذكره بذلك: ولو شاء الله لحرم ما أحله لكم من مخالطة أيتامكم بأموالكم أموالهم، فجهدكم ذلك وشق عليكم، ولم تقدروا على القيام باللازم لكم من حق الله تعالى، والواجب عليكم في ذلك من فرضه، ولكنه
رخص لكم فيه، وسهله عليكم، رحمة بكم ورأفة. واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {لأعنتكم} [البقرة: 220] فقال بعضهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٧٠٨