سورة الكوثر › وقوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] يعني بقوله جل ثناؤه: {إن شانئك} [الكوثر: 3] إن مبغضك يا محمد وعدوك {هو الأبتر} [الكوثر: 3] يعني بالأبتر: الأقل والأذل المنقطع دابره، الذي لا عقب له. واختلف أهل التأويل في المعني بذلك، فقال بعضهم: عني به العاص بن وائل السهمي
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، قال: " كان عقبة بن أبي معيط يقول: إنه لا يبقى للنبي صلى الله عليه وسلم ولد، وهو أبتر، فأنزل الله فيه هؤلاء الآيات: {إن شانئك} [الكوثر: 3] عقبة بن أبي معيط {هو الأبتر} [الكوثر: 3] " وقال آخرون: بل عني بذلك جماعة من قريش
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٦٩٩