سورة التكاثر › وقوله: {لترون الجحيم} [التكاثر: 6] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته قراء الأمصار: {لترون الجحيم} [التكاثر: 6] بفتح التاء من {لترون} [التكاثر: 6] في الحرفين كليهما، وقرأ ذلك الكسائي بضم التاء من الأولى، وفتحها من الثانية. والصواب عندنا في ذلك الفتح فيهما كليهما، لإجماع الحجة عليه. وإذا كان
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن بكير بن عتيق العامري، قال: أتي سعيد بن جبير بشربة عسل، فقال: " أما إن هذا النعيم الذي نسأل عنه يوم القيامة {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن بكير بن عتيق، عن سعيد بن جبير، " أنه أتي بشربة عسل، فقال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه " وقال آخرون: ذلك كل ما التذه الإنسان في الدنيا من شيء