سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 201] اختلف أهل التأويل في معنى الحسنة التي ذكر الله في هذا الموضع، فقال بعضهم. يعني بذلك: ومن الناس من يقول: ربنا أعطنا عافية في الدنيا وعافية في الآخرة
ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عباد، عن هشام بن حسان، عن الحسن: " {ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة} [البقرة: 201] قال: الحسنة في الدنيا: العلم والعبادة، وفي الآخرة: الجنة " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن سفيان بن حسين، عن الحسن، في قوله: " {ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار} [البقرة: 201] قال: العبادة في الدنيا، والجنة في الآخرة " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن واقد العطار، قال: ثنا عباد بن العوام، عن هشام، عن الحسن، في قوله: " {ربنا آتنا في الدنيا حسنة} [البقرة: 201] قال: الحسنة في الدنيا: الفهم في كتاب الله، والعلم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول هذه الآية: " {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة} [البقرة: 201] قال: الحسنة في الدنيا: العلم، والرزق الطيب، وفي الآخرة حسنة: الجنة " وقال آخرون: الحسنة في الدنيا: المال، وفي الآخرة: الجنة