سورة الأعلى › وقوله: {فجعله غثاء أحوى} [الأعلى: 5] يقول تعالى ذكره: فجعل ذلك المرعى غثاء، وهو ما جف من النبات ويبس، فطارت به الريح؛ وإنما عني به هاهنا أنه جعله هشيما يابسا متغيرا إلى الحوة، وهي السواد، من البياض أو الخضرة، من شدة اليبس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {سنقرئك فلا تنسى} كان صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئا {إلا ما شاء الله} [الأنعام: 128] "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٣١٥