البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة المرسلات › القول في تأويل قوله تعالى: {والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا} [المرسلات: 2] اختلف أهل التأويل في معنى قول الله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] فقال بعضهم: معنى ذلك: والرياح المرسلات يتبع بعضها بعضا، قالوا: والمرسلات: هي

ذكر من قال ذلك حدثت عن داود بن الزبرقان، عن صالح بن بريدة، في قوله: {عرفا} [المرسلات: 1] قال: يتبع بعضها بعضا PageEndV23P583 والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالمرسلات عرفا، وقد ترسل عرفا الملائكة، وترسل كذلك الرياح، ولا دلالة تدل على أن المعني بذلك أحد الحزبين دون الآخر؛ وقد عم جل ثناؤه بإقسامه بكل ما كانت صفته ما وصف، فكل من كان صفته كذلك، فداخل في قسمه ذلك ملكا أو ريحا أو رسولا من بني آدم مرسلا

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٨٢

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٣/٥٨٢)