سورة القيامة › القول في تأويل قوله تعالى: {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسأل أيان يوم القيامة فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر} [القيامة: 6] يقول تعالى ذكره: ما يجهل ابن آدم أن ربه قادر على أن يجمع عظامه
ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} [القيامة: 5] هو الأمل يؤمل الإنسان؛ أعيش وأصيب من الدنيا كذا، وأصيب كذا، ولا يذكر الموت وقال آخرون: بل معنى ذلك: بل يريد الإنسان الكافر ليكذب بيوم القيامة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٤٧٦