سورة القيامة › القول في تأويل قوله تعالى: {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسأل أيان يوم القيامة فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر} [القيامة: 6] يقول تعالى ذكره: ما يجهل ابن آدم أن ربه قادر على أن يجمع عظامه
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي الخير بن تميم الضبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} [القيامة: 5] قال: يمضي قدما حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} [القيامة: 5] يعني الأمل، يقول الإنسان: أعمل ثم أتوب قبل يوم القيامة، ويقال: هو الكفر بالحق بين يدي القيامة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ليفجر أمامه} [القيامة: 5] قال: يمضي أمامه راكبا رأسه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله PageEndV23P476 : {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} [القيامة: 5] قال: قال الحسن: لا تلقى ابن آدم إلا تنزع نفسه إلى معصية الله قدما قدما إلا من قد عصم الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {ليفجر أمامه} [القيامة: 5] قال: قدما في المعاصي حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن عمرو، عن إسماعيل السدي، {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} [القيامة: 5] قال: قدما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن النضر، عن عكرمة، {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} [القيامة: 5] قال: قدما لا ينزع عن فجور حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، {ليفجر أمامه} [القيامة: 5] قال: سوف أتوب وقال آخرون: بل معنى ذلك أنه يركب رأسه في طلب الدنيا دائبا ولا يذكر الموت