سورة القلم › القول في تأويل قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون} [القلم: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ن} [القلم: 1] فقال بعضهم: هو الحوت الذي عليه الأرضون
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] يقسم الله بما شاء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] قال: هذا قسم أقسم الله به وقال آخرون: هي اسم من أسماء السورة. وقال آخرون: هي حرف من حروف المعجم؛ وقد ذكرنا القول فيما جانس ذلك من حروف الهجاء التي افتتحت بها أوائل السور، والقول في قوله نظير القول