سورة القلم › القول في تأويل قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون} [القلم: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ن} [القلم: 1] فقال بعضهم: هو الحوت الذي عليه الأرضون
ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن شبيب المكتب، قال: ثنا محمد بن زياد الجزري، عن فرات بن أبي الفرات، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] «لوح من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة» وقال آخرون: {ن} [القلم: 1] قسم أقسم الله به
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ١٤٤