سورة الرحمن › وقوله: {بينهما برزخ لا يبغيان} [الرحمن: 20] يقول تعالى ذكره: بينهما حاجز وبعد، لا يفسد أحدهما صاحبه فيبغي بذلك عليه، وكل شيء كان بين شيئين فهو برزخ عند العرب، وما بين الدنيا والآخرة برزخ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى، {بينهما برزخ لا يبغيان} [الرحمن: 20] «لا يبغي أحدهما على صاحبه»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٠١