سورة الجاثية › القول في تأويل قوله تعالى: {هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} [الجاثية: 21] يقول تعالى ذكره {هذا} [البقرة: 25] الكتاب الذي أنزلناه إليك يا محمد {بصائر [ص : 87]
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {هذا بصائر للناس وهدى ورحمة} [الجاثية: 20] قال: «القرآن» قال: «هذا كله إنما هو في القلب» قال: «والسمع والبصر في القلب» وقرأ {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} [الحج: 46] «وليس ببصر الدنيا ولا بسمعها»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٨٧