سورة الجاثية › القول في تأويل قوله تعالى: {هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} [الجاثية: 21] يقول تعالى ذكره {هذا} [البقرة: 25] الكتاب الذي أنزلناه إليك يا محمد {بصائر [ص : 87]
للناس} [القصص: 43] يبصرون به الحق من الباطل، ويعرفون به سبيل الرشاد، والبصائر: جمع بصيرة وبنحو الذي قلنا في ذلك كان ابن زيد يقول
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٨٦