سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} [الزخرف: 57] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة غير عاصم (فجعلناهم سلفا) بضم السين واللام، توجيها ذلك منهم إلى جمع سليف من
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٦١٨