البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {من بعد ما بيناه للناس في الكتاب} [البقرة: 159] بعض الناس؛ لأن العلم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصفته ومبعثه لم يكن إلا عند أهل الكتاب دون غيرهم، وإياهم عنى تعالى ذكره بقوله: {للناس في الكتاب} [البقرة: 159] ويعني بذلك التوراة والإنجيل. وهذه الآية وإن

وكان أبو هريرة يقول ما حدثنا به، نصر بن علي الجهضمي، قال: ثنا حاتم بن وردان، قال: ثنا أيوب السختياني، عن أبي هريرة، قال " لولا PageEndV02P732 آية من كتاب الله ما حدثتكم، وتلا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} [البقرة: 159] " حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبو زرعة وهب الله بن راشد، عن يونس، قال: قال ابن شهاب، قال ابن المسيب، قال أبو هريرة، " لولا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات} [البقرة: 159] إلى آخر الآية. والآية الأخرى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187] إلى آخر الآية "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٧٣٢

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢/٧٣٢)