سورة ص › القول في تأويل قوله تعالى: {إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين} [ص: 88] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهؤلاء المشركين من قومك: {إن هو} [الأنعام: 90] يعني: ما هذا القرآن {إلا ذكر} [يوسف: 104] يقول: إلا تذكير من الله {للعالمين} [آل عمران: 96] من الجن والإنس، ذكرهم ربهم إرادة
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أيوب، قال: قال عكرمة: " سئلت عن رجل، حلف أن لا يصنع كذا وكذا إلى حين، فقلت: إن من PageEndV20P153 الحين حينا لا يدرك، ومن الحين حين يدرك، فالحين الذي لا يدرك قوله: {ولتعلمن نبأه بعد حين} [ص: 88] والحين الذي يدرك قوله: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] وذلك من حين تصرم النخلة إلى حين تطلع، وذلك ستة أشهر "