سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون} [الروم: 17] يقول تعالى ذكره: فسبحوا الله أيها الناس: أي صلوا له حين تمسون، وذلك صلاة المغرب، وحين تصبحون، وذلك صلاة الصبح. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٤٧٣