سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون} [الروم: 16] يقول تعالى، ذكره: وأما الذين جحدوا توحيد الله، وكذبوا رسله، وأنكروا البعث بعد الممات والنشور للدار الآخرة، فأولئك في عذاب الله محضرون، وقد أحضرهم الله
إياها، فجمعهم فيها ليذوقوا العذاب الذي كانوا في الدنيا يكذبون.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٤٧٣