سورة الفرقان › القول في تأويل قوله تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا} يقول تعالى ذكره: ويوم يعض الظالم نفسه المشرك بربه على يديه ندما وأسفا
سبيل ربه، يقول: يا ليتني اتخذت في الدنيا مع الرسول سبيلا، يعني طريقا إلى النجاة من عذاب الله. وقوله {يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا} اختلف أهل التأويل في المعني بقوله: {الظالم} [النساء: 75] وبقوله: {فلانا} [الفرقان: 28] فقال بعضهم: عني بالظالم: عقبة بن أبي معيط، لأنه ارتد بعد إسلامه طلبا منه لرضا أبي بن خلف، وقالوا: فلان هو أبي.