سورة الفرقان › القول في تأويل قوله تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا} يقول تعالى ذكره: ويوم يعض الظالم نفسه المشرك بربه على يديه ندما وأسفا
على ما فرط في جنب الله وأوبق نفسه بالكفر به في طاعة خليله الذي صده عن
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٤٣٩