سورة النور › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي
وقوله: {فترى الودق يخرج من خلاله} [النور: 43] يقول: فترى المطر يخرج من بين السحاب، وهو الودق قال الشاعر: [البحر المتقارب] فلا مزنة ودقت ودقها %~% ولا أرض أبقل إبقالها والهاء في قوله: {من خلاله} [النور: 43] من ذكر السحاب، والخلال: جمع خلل. وذكر عن ابن عباس وجماعة أنهم كانوا يقرءون ذلك: «من خلله» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا حرمي بن عمارة، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا قتادة، عن الضحاك بن مزاحم، أنه " قرأ هذا الحرف: {فترى الودق يخرج من خلاله} [النور: 43] «من خلله»