سورة النور › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي
وقد حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد، قال: ثنا فطر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبيد بن عمير الليثي، قال: " الرياح أربع: يبعث الله الريح الأولى فتقم الأرض قما، ثم يبعث الثانية فتنشيء سحابا، ثم يبعث الثالثة فتؤلف بينه فتجعله ركاما، ثم يبعث الرابعة فتمطره "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٣٣٦