سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون} [الأنبياء: 24] يقول تعالى ذكره: أتخذ هؤلاء المشركون من دون الله آلهة تنفع وتضر، وتخلق، وتحيي وتميت؟ . قل يا محمد لهم: هاتوا برهانكم
#، يعني حجتكم، يقول: هاتوا إن كنتم تزعمون أنكم محقون في قيلكم ذلك حجة ودليلا على صدقكم.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٢٤٨