سورة طه › وقوله {وخشعت الأصوات للرحمن} [طه: 108] يقول تعالى ذكره: وسكنت أصوات الخلائق للرحمن فوصف الأصوات بالخشوع. والمعنى لأهلها إنهم خضع جميعهم لربهم، فلا تسمع لناطق منهم منطقا إلا من أذن له الرحمن
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا علي بن عابس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {فلا تسمع إلا همسا} [طه: 108] قال: وطء الأقدام حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا} [طه: 108] يعني: همس الأقدام، وهو الوطء حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس PageEndV16P169 {فلا تسمع إلا همسا} [طه: 108] يقول: الصوت الخفي حدثنا إسماعيل بن موسى السدي، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عكرمة، {فلا تسمع إلا همسا} [طه: 108] قال: وطء الأقدام حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، {فلا تسمع إلا همسا} [طه: 108] قال: همس الأقدام حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {فلا تسمع إلا همسا} [طه: 108] قال قتادة: كان الحسن يقول: وقع أقدام القوم حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {فلا تسمع إلا همسا} [طه: 108] قال: تهافتا