سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى} [طه: 2] . قال أبو جعفر محمد بن جرير: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {طه} [طه: 1] فقال بعضهم: معناه يا رجل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV16P009 مجاهد، {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه: 2] قال: هي مثل قوله: {فاقرءوا ما تيسر منه} فكانوا يعلقون الحبال في صدورهم في الصلاة حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه: 2] قال: في الصلاة كقوله: {فاقرءوا ما تيسر منه} فكانوا يعلقون الحبال بصدورهم في الصلاة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه: 2] لا والله ما جعله الله شقيا، ولكن جعله رحمة ونورا، ودليلا إلى الجنة