سورة مريم › وأما قوله: {فسوف يلقون غيا} [مريم: 59] فإنه يعني أن هؤلاء الخلف الذين خلفوا بعد أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين سيدخلون غيا، وهو اسم واد من أودية جهنم، أو اسم بئر من آبارها
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فسوف PageEndV15P574 يلقون غيا} [مريم: 59] قال: الغي: الشر ومنه قول الشاعر: [البحر الطويل] فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره %~% ومن يغو لا يعدم على الغي لائما قال أبو جعفر: وكل هذه الأقوال متقاربات المعاني، وذلك أن من ورد البئرين اللتين ذكرهما النبي صلى الله عليه وسلم، والوادي الذي ذكره ابن مسعود في جهنم، فدخل ذلك، فقد لاقى خسرانا وشرا، حسبه به شرا