البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير} [الإسراء: 1] قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: يعني تعالى ذكره بقوله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا} [الإسراء: 1] تنزيها للذي أسرى

ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن التسبيح أن يقول الإنسان: سبحان الله، قال: «إنزاه الله عن السوء» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عبدة بن سليمان، عن الحسن بن صالح، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: سبحان الله: قال: إنكاف لله PageEndV14P413 وقد ذكرنا من الآثار في ذلك ما فيه الكفاية فيما مضى من كتابنا هذا قبل. والإسراء والسرى: سير الليل. فمن قال: أسرى، قال: يسري إسراء، ومن قال: سرى، قال: يسري سرى، كما قال الشاعر: [البحر الرجز] وليلة ذات دجى سريت %~% ولم يلتني عن سراها ليت ويروى: ذات ندى سريت ويعني بقوله: {ليلا} [يونس: 24] من الليل. وكذلك كان حذيفة بن اليمان يقرؤها حدثنا أبو كريب، قال: سمعت أبا بكر بن عياش، ورجل، يحدث عنده بحديث حين أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال له: لا تجيء بمثل عاصم ولا زر، قال: قرأ حذيفة: (سبحان الذي أسرى بعبده من الليل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) وكذا قرأ عبد الله

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٤١٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٤/٤١٣)