البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير} [الإسراء: 1] قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: يعني تعالى ذكره بقوله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا} [الإسراء: 1] تنزيها للذي أسرى

تسبحون} [القلم: 28] لولا تستثنون، وزعم أن ذلك لغة لبعض أهل اليمن، ويستشهد لصحة تأويله ذلك بقوله: {إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون} [القلم: 18] قال: {قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: 28] فذكرهم تركهم الاستثناء. ومنها النور، وكان بعضهم يتأول في الخبر الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لولا ذلك لأحرقت سبحات وجهه ما أدركت من شيء» أنه عنى بقوله: سبحات وجهه: نور وجهه. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {سبحان الذي أسرى بعبده} [الإسراء: 1] قال أهل التأويل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٤١٢

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٤/٤١٢)