سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل، وما ظلمناهم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} [النحل: 118] يقول تعالى ذكره: وحرمنا من قبلك يا محمد على اليهود ما أنبأناك به من قبل في سورة الأنعام، وذاك كل ذي ظفر، ومن البقر والغنم حرمنا عليهم
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله PageEndV14P392 : {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} [النحل: 118] قال: «في سورة الأنعام» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، في قوله: " {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} [النحل: 118] قال: في سورة الأنعام " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} [النحل: 118] قال: " ما قص الله تعالى في سورة الأنعام حيث يقول: {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر} [الأنعام: 146] الآية "