سورة الحجر › وقوله: {وما أنتم له بخازنين} [الحجر: 22] يقول: ولستم بخازني الماء الذي أنزلنا من السماء فأسقيناكموه فتمنعوه من أسقيه، لأن ذلك بيدي وإلي، أسقيه من أشاء وأمنعه من أشاء، كما
حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال سفيان: {وما أنتم له بخازنين} [الحجر: 22] قال: «بمانعين»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٤٧