البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

سنن ابن ماجه

ابن ماجه القزويني (ت ٢٧٣هـ)

ت. محمد فؤاد عبد الباقي · دار إحياء الكتب العربية · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا هارون بن حيان قال: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أنبأنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا أبو جناب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه أبي ليلى قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا، قال:

درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

كتاب الطب › باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه

حدثنا هارون بن حيان قال: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أنبأنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا أبو جناب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه أبي ليلى قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا، قال: «ما وجع أخيك؟» قال: به لمم، قال: «اذهب فأتني به» . قال: فذهب فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها، {وإلهكم إله واحد} [البقرة: 163] ، وآية الكرسي، وثلاث آيات من خاتمتها، وآية من آل عمران أحسبه قال: {شهد الله أنه لا إله إلا هو} [آل عمران: 18] وآية من الأعراف: {إن ربكم الله الذي خلق} [الأعراف: 54] الآية، وآية من المؤمنين، {ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به} [المؤمنون: 117] ، وآية من الجن، {وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا} [الجن: 3] ، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر الحشر، وقل هو الله أحد، والمعوذتين، فقام الأعرابي، قد برأ ليس به بأس

سنن ابن ماجه · الجزء ٢ · ص ١١٧٥ · حديث ٣٥٤٩

الإحالة: (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١١٧٥، ح ٣٥٤٩)