(من بني عامر)
قال ابن هشام: ويقال عمرو بن عبد ود، ويقال: عمرو بن عبد. قال ابن إسحاق: واستشهد يوم بني قريظة من المسلمين، ثم من بني الحارث بن الخزرج: خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو، طرحت عليه رحى، فشدخته شدخا شديدا، فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن له لأجر شهيدين. ومات أبو سنان بن محصن بن حرثان، أخو بني أسد بن خزيمة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم محاصر بني قريظة، فدفن في مقبرة بني قريظة التي يدفنون فيها اليوم، وإليه دفنوا أمواتهم في الإسلام. ولما انصرف أهل الخندق عن الخندق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني: لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا، ولكنكم تغزونهم. فلم تغزهم قريش بعد ذلك، وكان هو الذي يغزوها، حتى فتح الله عليه مكة. وقال ضرار بن الخطاب بن مرداس، أخو بني محارب بن فهر، في يوم الخندق: ومشفقة تظن بنا الظنونا ... وقد قدنا عرندسة طحونا كأن زهاءها أحد إذا ما ... بدت أركانه للناظرينا ترى الأبدان فيها مسبغات ... على الأبطال واليلب الحصينا وجردا كالقداح مسومات ... نؤم بها الغواة الخاطئينا