(سبب إسلام بن سلمى)
قال ابن إسحاق: وقد حدثني بعض بني جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر، قال- وكان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر ثم أسلم- (قال) فكان يقول: إن مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلا منهم يومئذ بالرمح بين كتفيه، فنظرت إلى سنان الرمح حين خرج من صدره، فسمعته يقول: فزت والله! فقلت في نفسي: ما فاز! ألست قد قتلت الرجل! قال: حتى سألت بعد ذلك عن قوله، فقالوا: للشهادة، فقلت: فاز لعمر والله. قال ابن إسحاق: وقال حسان بن ثابت يحرض بني أبي براء على عامر بن الطفيل: بني أم البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد تهكم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد
السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ١٨٧