(تفسير ابن هشام لبعض الغريب)
قال الطرماح بن حكيم الطائي يصف الحرباء: يوفي على جذم الجذول كأنه ... خصم أبر على الخصوم ألندد وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن إسحاق : قال تعالى: وإذا تولى 2: 205: أي خرج من عندك سعى في الأرض ليفسد فيها، ويهلك الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد 2: 205 أي لا يحب عمله ولا يرضاه. وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد. ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله، والله رؤف بالعباد 2: 206- 207: أي قد شروا أنفسهم من الله بالجهاد في سبيله، والقيام بحقه، حتى هلكوا على ذلك، يعني تلك السرية. قال ابن هشام: يشري نفسه: يبيع نفسه، وشروا: باعوا. قال يزيد بن ربيعة [3] بن مفرغ الحميري: وشريت بردا ليتني ... من بعد برد كنت هامه برد: غلام له باعه. وهذا البيت في قصيدة له. وشرى أيضا: اشترى. قال الشاعر: