(شعر كعب في أحد)
إذا مر قرن كفى نسله ... وأورثه بعده آخرينا نشب وتهلك آباؤنا ... وبينا نربي بنينا فنينا سألت بك ابن الزبعرى فلم ... أنبأك في القوم إلا هجينا خبيثا تطيف بك المنديات ... مقيما على اللؤم حينا فحينا تبجست تهجو رسول المليك ... قاتلك الله جلفا لعينا تقول الخنا ثم ترمي به ... نقي الثياب تقيا أمينا قال ابن هشام: أنشدني بيته: «بنا كيف نفعل» ، والبيت الذي يليه، والبيت الثالث منه، وصدر الرابع منه، وقوله « نشب وتهلك آباؤنا » والبيت الذي يليه. والبيت الثالث منه، أبو زيد الأنصاري. قال ابن إسحاق: وقال كعب بن مالك أيضا، في يوم أحد: سائل قريشا غداة السفح من أحد ... ماذا لقينا وما لاقوا من الهرب كنا الأسود وكانوا النمر إذ زحفوا ... ما إن نراقب من آل ولا نسب فكم تركنا بها من سيد بطل ... حامي الذمار كريم الجد والحسب فينا الرسول شهاب ثم يتبعه ... نور مضىء له فضل على الشهب الحق منطقه والعدل سيرته ... فمن يجبه إليه ينج من تبب نجد المقدم، ماضي الهم، معتزم ... حين القلوب على رجف من الرعب