(شعر لحسان في بدر أيضا)
بنيت على قطن أجم كأنه ... فضلا إذا قعدت مداك رخام وتكاد تكسل أن تجيء فراشها ... في جسم خرعبة وحسن قوام أما النهار فلا أفتر ذكرها ... والليل توزعني بها أحلامي أقسمت أنساها وأترك ذكرها ... حتى تغيب في الضريح عظامي يا من لعاذلة تلوم سفاهة ... ولقد عصيت على الهوى لوامي بكرت علي بسحرة بعد الكرى ... وتقارب من حادث الأيام زعمت بأن المرء معديكرب عمره ... عدم لمعتكر من الأصرام إن كنت كاذبة الذي حدتتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرة ولجام تذر العناجيج الجياد بقفرة ... مر الدموك بمحصد ورجام
السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ١٧