(ما نزل في الأسارى والمغانم)
ثم قال يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم، والله غفور رحيم 8: 70. وحض المسلمين على التواصل، وجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم، وجعل الكفار بعضهم أولياء بعض، ثم قال إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير 8: 73 أي إلا يوال المؤمن المؤمن من دون الكافر، وإن كان ذا رحم به: تكن فتنة في الأرض 8: 73 أي شبهة في الحق والباطل، وظهور الفساد في الأرض بتولي المؤمن الكافر دون المؤمن. ثم رد المواريث إلى الأرحام ممن أسلم بعد الولاية من المهاجرين والأنصار دونهم إلى الأرحام التي بينهم، فقال: والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم، وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله 8: 75 أي بالميراث إن الله بكل شيء عليم 8: 75. قال ابن إسحاق: وهذه تسمية من شهد بدرا من المسلمين، ثم من (قريش، ثم من) [1] بني هاشم بن عبد مناف وبني المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين ، ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وحمزة بن عبد المطلب بن هاشم، أسد الله، وأسد رسوله، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم،