البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(أمر سهيل بن عمرو وفداؤه)

لنا، قال: اجعلوا رجلي مكان رجله، وخلوا سبيله حتى يبعث إليكم بفدائه. فخلوا سبيل سهيل، وحبسوا مكرزا مكانه عندهم، فقال مكرز: فديت بأذواد ثمان سبا فتى ... ينال الصميم غرمها لا المواليا رهنت يدي والمال أيسر من يدي ... علي ولكني خشيت المخازيا وقلت سهيل خيرنا فاذهبوا به ... لأبنائنا حتى ندير الأمانيا قال ابن هشام: وبعض أهل العلم بالشعر ينكر هذا لمكرز. قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر، قال: كان عمرو بن أبي سفيان بن حرب، وكان لبنت عقبة بن أبي معيط- قال ابن هشام: أم عمرو بن أبي سفيان بنت أبي عمرو، وأخت أبي معيط بن أبي عمرو- أسيرا في يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أسرى بدر. قال ابن هشام: أسره علي بن أبي طالب قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر، قال: فقيل لأبي سفيان: افد عمرا ابنك، قال: أيجمع علي دمي ومالي! قتلوا حنظلة، وأفدي عمرا! دعوه في أيديهم يمسكوه ما بدا لهم. قال: فبينما هو كذلك، محبوس بالمدينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ خرج سعد بن النعمان بن أكال، أخو بني عمرو بن عوف ثم أحد بني معاوية معتمرا ومعه مرية له، وكان شيخا مسلما، في غنم له بالنقيع ، فخرج من

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٦٥٠

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٦٥٠)