(قصة سيف عكاشة)
قال ابن هشام: حبال: ابن طليحة بن خويلد. وابن أقرم: ثابت بن أقرم الأنصاري. قال ابن إسحاق: وعكاشة بن محصن الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدخل الجنة سبعون ألفا من أمتي على صورة القمر ليلة البدر، قال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: إنك منهم، أو اللهم اجعله منهم، فقام رجل من الأنصار. فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: سبقك بها عكاشة وبردت الدعوة . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بلغنا عن أهله: منا خير فارس في العرب، قالوا: ومن هو يا رسول الله؟ قال: عكاشة بن محصن، فقال ضرار بن الأزور الأسدي: ذاك رجل منا يا رسول الله، قال: ليس منكم ولكنه منا للحلف. قال ابن هشام: ونادى أبو بكر الصديق ابنه عبد الرحمن، وهو يومئذ مع المشركين، فقال: أين مالي يا خبيث؟ فقال عبد الرحمن: لم يبق غير شكة ويعبوب ... وصارم يقتل ضلال الشيب فيما ذكر لي عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي. قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير عن عائشة، قالت: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتلى أن يطرحوا في القليب ، طرحوا فيه، إلا ما كان من أمية بن خلف، فإنه انتفخ في درعه فملأها، فذهبوا ليحركوه ، فتزايل لحمه، فأقروه، وألقوا عليه ما غيبه من التراب