(من فر من المشركين إلى المسلمين)
ثم انصرف القوم عن القوم، وللمسلمين حامية. وفر من المشركين (إلى) المسلمين المقداد بن عمرو البهراني، حليف بني زهرة، وعتبة بن غزوان ابن جابر المازني، حليف بني نوفل بن عبد مناف، وكانا مسلمين، ولكنهما خرجا ليتوصلا بالكفار . وكان على القوم عكرمة بن أبي جهل. قال ابن هشام: حدثني ابن أبي عمرو بن العلاء، عن أبي عمرو المدني: أنه كان عليهم مكرز بن حفص بن الأخيف، أحد بني معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر. قال ابن إسحاق: فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه، في غزوة عبيدة بن الحارث- قال ابن هشام: وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر هذه القصيدة لأبي بكر [4] رضي الله عنه-: أمن طيف سلمى بالبطاح الدمائث ... أرقت وأمر في العشيرة حادث ترى من لؤي فرقة لا يصدها ... عن الكفر تذكير ولا بعث باعث رسول أتاهم صادق فتكذبوا ... عليه وقالوا: لست فينا بماكث إذا ما دعوناهم إلى الحق أدبروا ... وهروا هرير المجحرات اللواهث فكم قد متتنا فيهم بقرابة ... وترك التقى شيء لهم غير كارث